محمد دشتى

348

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

160 - ومن خطبة له عليه السّلام اعتقادي ، تاريخي ، اخلاقى 1 - معرفة اللّه أمره قضاء وحكمة ، ورضاه أمان ورحمة ، يقضي بعلم ، ويعفو ( يغفر ) بحلم . اللّهمّ لك الحمد على ما تأخذ وتعطي ، وعلى ما تعافي وتبتلي ؛ حمدا يكون أرضى الحمد لك ، وأحبّ الحمد إليك ، وأفضل الحمد عندك . حمدا يملأ ما خلقت ، ويبلغ ما أردت . حمدا لا يحجب عنك ، ولا يقصر دونك ، حمدا لا ينقطع عدده ، ولا يفنى مدده . فلسنا نعلم كنه عظمتك ، إلّا أنّا نعلم أنّك « حيّ قيّوم ، لا تأخذك سنة ولا نوم » . لم ينته إليك نظر ، ولم يدركك بصر . أدركت الأبصار ، وأحصيت الأعمال ( الأعمار ) ، وأخذت « بالنّواصي والأقدام » . وما الّذي نرى من خلقك ، ونعجب له من قدرتك ، ونصفه من عظيم سلطانك ( شأنك ) ، [ 1 ] وما تغيّب عنّا منه ، وقصرت أبصارنا عنه ، وانتهت عقولنا دونه ، وحالت ستور الغيوب بيننا وبينه أعظم . 2 - طرق معرفة اللّه فمن فرّغ قلبه ، وأعمل فكره ، ليعلم كيف أقمت عرشك ، وكيف ذرأت خلقك ، وكيف علّقت في الهواء سماواتك ، وكيف مددت على مور الماء أرضك ، رجع طرفه حسيرا ، وعقله مبهورا ، وسمعه والها ، وفكره حائرا . 3 - الرّجاء والأمل منها : يدّعي بزعمه أنّه يرجو اللّه ، كذب والعظيم ! ما باله لا يتبيّن رجاؤه في عمله ؟ فكلّ من رجا عرف رجاؤه في عمله . وكلّ رجاء - إلّا رجاء اللّه تعالى - فإنّه مدخول وكلّ خوف محقّق ، إلّا خوف اللّه فإنّه معلول . يرجو اللّه في الكبير ، ويرجو العباد في الصّغير ، فيعطي العبد ما لا يعطي الرّبّ ! فما بال اللّه جلّ ثناؤه يقصّر به عمّا يصنع به لعباده ؟ أتخاف أن تكون في رجائك له كاذبا ؟ أو تكون لا تراه للرّجاء موضعا ؟ وكذلك إن هو خاف عبدا من

--> [ 1 - 343 ] جندب بن عبد اللّه الأزدي عن أبيه ، قال سمعت أمير المؤمنين عليّا عليه السّلام يخطب بهذه الخطبة يقول : ( تيسير المطالب - تيسير المطالب - ص 200 ب 14 ص 200 ب 14 ) 54 - حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق ، قال حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني ، قال حدّثنا الحسن بن القاسم قراءة ، قال حدّثنا علي بن إبراهيم بن المعلى ، قال حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن خالد ، قال حدّثنا عبد اللّه بن بكر المرادي عن موسى ابن جعفر عن أبيه عن جدّه عن علي بن الحسين عليه السّلام ، قال بينا أمير المؤمنين عليه السّلام . ( امالى الشيخ الصدوق - الأمالي - مجلس 62 ، ح 4 ص 322 للصدوق ، مجلس 62 ، ح 4 ص 322 ) ( الأمالي الشيخ الطوسي - الأمالي - م 15 ، ح 974 / 31 ، ص 435 للطوسي ، م 15 ، ح 974 / 31 ، ص 435 ) [ 1 - 348 ] محمّد بن أبي عبد اللّه ومحمّد بن يحيى جميعا رفعاه إلى أبى عبد اللّه عليه السّلام أن أمير المؤمنين عليه السّلام . . . قام خطيبا ، فقال : ( الأصول من الكافي - الكافي - الأصول ج 1 / 136 ح 1 « باب جوامع التوحيد » ج 1 / 136 ح 1 « باب جوامع التوحيد » )